تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالعمل على إيقاف ما وصفه بـ"الضجيج الصادر من المساجد"، مؤكداً عزمه اتخاذ خطوات للحد من استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.
وقال بن غفير في تصريحات له: "سأوقف الضجيج الصادر من المساجد"، في موقف أثار ردود فعل واسعة نظراً لحساسية القضية وارتباطها بحرية العبادة والشعائر الدينية.
وتعود قضية تقييد رفع الأذان عبر مكبرات الصوت إلى سنوات عدة، حيث طُرحت في إسرائيل مشاريع قوانين عُرفت إعلامياً باسم "قانون الأذان"، هدفت إلى فرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، خاصة خلال ساعات الليل والفجر.
وقد واجهت تلك المشاريع معارضة واسعة من فلسطينيي الداخل والأحزاب العربية ومنظمات حقوقية، التي اعتبرت أن استهداف الأذان يمس بحرية العبادة والهوية الدينية للمسلمين.
ويُعرف بن غفير بمواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين والقضايا الدينية المرتبطة بالمسجد الأقصى والمساجد في الداخل الفلسطيني.
