حرب إيران.. موجة صواريخ إيرانية جديدة تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية ومنشآت طاقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، موجة جديدة من الضربات باستخدام صواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع عسكرية، ومنشآت للطاقة في "إسرائيل" وأهداف أميركية في عدد من دول الخليج.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالتا "فارس" و"إرنا"، أنّ الهجمات نُفّذت بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، إلى جانب مسيّرات وصفها بـ"المُدمّرة والمُتجوّلة"، مشيرًا إلى أنّها طالت أهدافًا في كل من إسرائيل والإمارات وقطر والكويت والبحرين.

وأكد الحرس الثوري استهداف خزانات ومستودعات النفط وموقعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أسدود، وحظائر الصيانة والإصلاح الخاصة بمنظومة "باتريوت" الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى، إضافة إلى استهداف خزّانات وقود للطائرات والمقاتلات التابعة للجيش الأميركي.

كما شملت الهجمات، بحسب البيان، قواعد عسكرية أميركية في قاعدتي الظفرة والعديد، إلى جانب مركز لتبادل المعلومات العسكرية الأميركية في المنطقة.

وشهدت الصواريخ المستخدمة خلال الأسبوعين الماضيين تطورًا لافتًا، إذ باتت الرؤوس الحربية تزن ما بين طن إلى طنين، مشيرًا إلى تنوّعها بين عدة طرازات، من بينها صواريخ "قدر" و"خيبر شكن" و"خرمشهر-4" و"عماد" و"قائم"، إلى جانب استخدام طائرات مسيّرة انتحارية.

في السياق سقطت شظايا صاروخية، فجر يوم الجمعة، في 3 مواقع وسط "إسرائيل" بعد إطلاق الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ 83 من الصواريخ على "إسرائيل".

وتحدّثت القناة الـ 12 العبرية عن إطلاق صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مناطق وسط "إسرائيل"، بينما قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إنّ شظايا صاروخية سقطت في 3 مواقع وسط "إسرائيل".

فيما تم تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ووسط الضفة الغربية المحتلة، وأظهرت صور تصدّي الدفاعات الجوية لصواريخ انشطارية في سماء تل أبيب.

وتشن "إسرائيل" والولايات المتحدة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، حربًا على إيران أسفرت عن مئات الشهداء، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه "إسرائيل".

وتستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية.