حرب إيران.. إصابات وتدمير مواقع عسكرية برشقات على "إسرائيل" وضحايا بغارات على طهران

دخلت الحرب على إيران مرحلة جديدة من التصعيد العنيف، يوم الإثنين، حيث تبادل الطرفان ضربات صاروخية وجوية واسعة النطاق استهدفت مراكز حيوية ومناطق سكنية، مما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات وأضرار مادية جسيمة.

وأكدت وسائل إعلام عبرية منها صحيفة "يديعوت أحرونوت والقناة 12"، أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعرضت منذ ساعات الفجر لسلسلة من الرشقات الصاروخية الباليستية "غير التقليدية"، وتركزت النتائج فيما يلي:

وسُجلت أكثر من 88 إصابة في مدينتي عراد وديمونا بالنقب جراء سقوط صواريخ إيرانية أصابت مبانٍ سكنية بشكل مباشر.

ووصف "نجمة داوود الحمراء" الحادث في "عراد" بأنه "حدث متعدد الإصابات"، حيث نُقل الجرحى عبر المروحيات إلى المستشفيات.

ودوت صافرات الإنذار في "تل أبيب" والمنطقة الوسطى.

وأعلن المجلس الإقليمي "ديروم هشارون" شمال شرقها، عن سقوط شظايا صواريخ عنقودية إيرانية، فيما تحققت طواقم الإنقاذ من أضرار في منطقة "بيتح تكفا".

وفتح سلاح الجو الإسرائيلي تحقيقاً عاجلاً في سبب فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ التي ضربت التجمعات السكنية في الجنوب بشكل دقيق.

في المقابل، استشهد 6 ايرانيين على الأقل، صباح اليوم، وأصيب آخرون جراء قصف أمريكي إسرائيلي استهدف مبنى سكني في "شهرك نصر" ومتنزه في منطقة "ربع رشيدي" بمدينة تبريز بإيران.

كما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مصادر عسكرية، بقصف طيران الاحتلال محطة إرسال إذاعية حكومية في بندر عباس.

كما طالت الضربات مبانٍ إدارية وقضائية في محافظة فارس.

وأفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية عبر "تسنيم"، بوقوع هجوم جوي استهدف محيط منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تصدت لعدد من الأهداف المعادية في سماء طهران وقم.

وحذر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" العسكري عبر الوكالة من أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيقابله فوراً تدمير شامل للبنية التحتية للطاقة لدى "الأعداء" في المنطقة.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء "استهدفنا بالمسيّرات شركات للصناعات الجوية الإسرائيلية قرب قاعدة بن غوريون.

وحسبه، فقد هاجمت إيران بالصواريخ والمسيّرات قاعدة الأمير سلطان الجوية والأسطول الخامس الأمريكي.

وأكد وقوع دمار في قواعد عسكرية ومراكز أمنية "بتل أبيب" وبتاح تيكفا وحولون.

ومع استمرار الحرب على إيران، تشهد الأسواق العالمية حالة من الارتباك مع اقتراب الموعد النهائي للتهديدات المتبادلة بشأن إغلاق مضيق هرمز، في حين يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيزاته في الجبهة الشمالية والداخلية تأهباً لموجات إضافية من الصواريخ بعيدة المدى.