وزيرة الصحة تحذر من توقف جميع الخدمات بفعل تراكم الديون

تراكم الديون على وزارة الصحة

رام الله الاخباري : 

حذّرت وزيرة الصحة، مي كيلة، من توقف خدمات وزارتها في أي وقت، بسبب أزمة الديون الكبيرة المتراكمة عليها، والتي بلغت نحو 1.5 مليار شيكل.

وقالت كيلة، خلال اجتماع مجموعة العمل القطاعية الصحية والتي تضم العديد من الهيئات والمنظمات الصحية الدولية والوطنية والدول المانحة الداعمة الرئيسية للقطاع الصحي، إن تلك الأزمة "تدق ناقوس الخطر".

وأوضحت أن الدين المتراكم على الوزارة للمستشفيات التي تشترى منها الخدمة (التحويلات الطبية) ولشركات الأدوية بلغت مليار ونصف شيقل.

ودعت وزيرة الصحة المجتمع الدولي لدعم القطاع الصحي الفلسطيني، للحفاظ على استمراريته وصموده وقدرته على تقديم الخدمات للمواطنين.

وذكرت أن الحكومة ملتزمة بتقديم الخدمات لكافة أبناء شعبنا بالضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة رغم الضائقة المالية، إضافة إلى التزامها بدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأشارت إلى إيقاف وزارتها التحويلات الطبية لـ"إسرائيل"، "ضمن سياسة الانفكاك التدريجي عن الاحتلال الإسرائيلي"، لافتة إلى أنها بحثت عن بدائل لعلاج المرضى "حيث لم يؤثر هذا القرار على المرضى ولم يكن على حسابهم".

وناقش الاجتماع الأزمة المالية التي يعاني منها القطاع الصحي، والتحديات الكبيرة الي يواجهها.واستعرض المجتمعون نتائج وتوصيات اللجنة الوطنية الصحية التي شكلها مجلس الوزراء لمراجعة الوضع الصحي الفلسطيني، وإمكانية تطوير خطة استراتيجية لقطاع المستشفيات في فلسطين.

وفي سياق آخر، جددت وزيرة الصحة رفضها المستشفى الميداني الأمريكي شمالي القطاع.وقالت كيلة إن: أهدافه غير بريئة، وهي سياسية لا إنسانية، تهدف إلى تمزيق الكل الفلسطيني وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.