قالت عائلة الطبيب الأسير حسام أبو صفية السبت 25 أبريل 2026 إنها تلقت إخطارًا من مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي بتمديد احتجاز الدكتور أبو صفية بشكل غير قانوني، وأنه من المقرر عقد جلسة محكمة بهذا الخصوص في 28 أبريل/نيسان 2026.
وأضافت العائلة أن الطبيب حسام لا يزال محتجزا دون توجيه أي تهمة رسمية إليه، مع حرمانه من زيارة المحامي لأكثر من شهرين منذ نقله إلى سجن "كتسيعوت" في النقب.
وحذرت العائلة من تدهور حالته الصحية نتيجة تعرضه للعنف، وفقدانه الكبير للوزن، والإهمال الطبي الممنهج داخل السجون.
وأكدت عائلة الطبيب أبو صفية أن قضيته ليست سوى جزء من انتهاك أوسع؛ حيث تحتجز "إسرائيل" 13 طبيبًا آخرين، إلى جانب عشرات الممرضين والمسعفين، في اعتقال غير قانوني يفتقر لأدنى المعايير الدولية.
ولفتت إلى أن هذه الممارسات التي تشمل القتل خارج إطار القانون والحرمان من الغذاء والرعاية، تهدف إلى شل المنظومة الصحية في غزة وحرمان آلاف الجرحى من حقهم في العلاج.
وطالبت العائلة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور أبو صفية وكافة الكوادر الطبية المحتجزة، ووجهت نداء عاجلا للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات الأخلاقية والقانونية التي تطال الطواقم الطبية الفلسطينية.
وأكدت العائلة أن الأطباء مكانهم في المستشفيات وعملهم هو إنقاذ الأرواح، وليس خلف القضبان في ظروف لا إنسانية.
