قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عز الدين الحداد، المعروف بـ"أبو صهيب"، كان يشغل منصب رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، بعد أن تدرج في المناصب القيادية عقب اغتيال عدد من قادة الحركة خلال الحرب.
وبحسب التقارير، فإن الحداد كان يتولى في السابع من أكتوبر قيادة لواء مدينة غزة، قبل أن يتقدم داخل الهرم التنظيمي للحركة نتيجة تصفية قادة ومسؤولين أعلى منه رتبة.
وأضافت التقارير أن اغتياله يأتي في إطار استهداف كل من تصفهم إسرائيل بـ"مهندسي هجوم السابع من أكتوبر"، معتبرة أن تصفيته تمثل "ضربة تكتيكية" لحماس، لكنها لن تؤدي إلى تغيير جذري في واقع الحركة أو بنيتها العسكرية.
وأشارت إلى أن اغتيال شخصيات بارزة سابقة، مثل إسماعيل هنية ومحمد الضيف ويحيى السنوار وغيرهم، لم يؤدِّ إلى تغيير مسار الحركة، موضحة أن حماس استغلت فترات وقف إطلاق النار الماضية لإعادة تنظيم جناحها العسكري، وتجنيد عناصر جديدة، وتعيين قادة ألوية ومسؤولين بدلاء.
ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإن قيادة الجناح العسكري لن تبقى شاغرة لفترة طويلة، إذ يُتوقع أن يتم تعيين قائد جديد خلال أيام أو أسابيع قليلة.
ورجحت التقارير أن يتولى محمد عودة، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز استخبارات حماس خلال أحداث السابع من أكتوبر، قيادة الجناح العسكري للحركة في المرحلة المقبلة.
