أعلنت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الأربعاء 4 فبراير 2026، فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي، الذي شارك في علاج مصابي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بمقعد في مجلس النواب الأمريكي، إلى جانب إعادة انتخاب النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب، والنائب المسلم أندريه كارسون، ضمن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبحسب النتائج التي أعلنتها الوكالة، فاز حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة في ولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس، فيما احتفظت طليب بمقعد الدائرة الثانية عشرة في ولاية ميشيغان، وكارسون بمقعد الدائرة السابعة في ولاية إنديانا.
ويكتسب فوز حموي أهمية خاصة، إذ أصبح أول مسلم يُنتخب لتمثيل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس الأمريكي، بعد مسيرة مهنية في الطب والعمل الإنساني، برزت خلالها مشاركته في مهمة طبية بقطاع غزة خلال الحرب.
وُلد حموي في مصر، وانتقل إلى الولايات المتحدة مع أسرته وهو رضيع، قبل أن يصبح طبيبا متخصصا في الجراحة التجميلية والترميمية، ويخدم في الجيش الأمريكي.
واكتسب حموي حضورا واسعا عقب مشاركته في مهمة طبية إنسانية في قطاع غزة، حيث عمل على علاج المصابين في ظل انهيار أجزاء واسعة من المنظومة الصحية ونقص المستلزمات الطبية.
وأسهمت تجربته في غزة في تعزيز حضوره العام، وشكلت إحدى أبرز المحطات المرتبطة بمواقفه السياسية المنتقدة للحرب، والداعية إلى حماية المدنيين الفلسطينيين.
وخاض حموي الانتخابات عن الحزب الديمقراطي، سعيا لخلافة النائبة بوني واتسون كولمان، التي قررت عدم الترشح لولاية جديدة.
وفي ولاية ميشيغان، أعلنت "أسوشيتد برس" إعادة انتخاب النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، الفلسطينية الأصل، لولاية جديدة في مجلس النواب عن الدائرة الثانية عشرة.
وكانت طليب قد دخلت الكونغرس عام 2018، لتصبح، إلى جانب النائبة إلهان عمر الصومالية الأصل، من أوائل النساء المسلمات اللواتي انتُخبن لعضويته.
وتُعرف طليب بمواقفها المؤيدة للحقوق الفلسطينية وانتقاداتها الحادة لسياسات الاحتلال، ولا سيما الحرب على غزة، ومطالبتها بوقف الدعم العسكري الأمريكي للاحتلال.
وتعني إعادة انتخابها استمرار حضور أحد أبرز الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية داخل مجلس النواب الأمريكي.
