نفت قطر وتركيا، بشكل قاطع، الاتهامات الإسرائيلية بشأن تدخلهما في انتخابات الكنيست التي جرت هذا الأسبوع، وسط مزاعم إسرائيلية عن تدفق أموال خارجية بهدف رفع نسبة التصويت في البلدات العربية والتأثير على نتائج الانتخابات.
وأكدت قطر، في بيان، رفضها المطلق لهذه الاتهامات، مشددة على أنها لم تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، ولم تموّل أي أنشطة تستهدف التأثير على نتائجها.
واعتبرت أن الاتهامات التي يروّج لها سياسيون إسرائيليون وجهات مرتبطة بهم تأتي في إطار حملة تضليل إعلامي تهدف إلى زجّ الدوحة في الخلافات السياسية الداخلية الإسرائيلية.
وأضاف البيان، في انتقاد ساخر لتعدد الاتهامات الموجهة إلى قطر: «اتهموا قطر بشراء ولاء بنيامين نتنياهو، واليسار السياسي الإسرائيلي، والآن بشراء أصوات الناخبين العرب. ولو صدّقنا هذه الادعاءات، لكانت قطر، على ما يبدو، تمتلك إسرائيل بأكملها».
من جانبها، نفت تركيا صحة المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
ووصفت أنقرة الاتهامات بأنها جزء من «حملة تضليل متعمدة وسافرة تهدف إلى التأثير على الرأي العام»، داعية إلى عدم تصديقها.
