اتهم حزب الليكود الإسرائيلي جهات أجنبية بالتدخل في انتخابات الكنيست وتقديم رشاوى مالية لناخبين بهدف دعم الأحزاب العربية، معتبرا أن ما وصفه بفضيحة «راعم غيت» يمثل «زلزالا سياسيا»، ومعلنا أن «الانتخابات في إسرائيل قد سُرقت».
وقال الحزب، في بيان، إن تصريحات نسبها إلى القاضي سولبرغ بشأن تدخل جهات أجنبية وتقديم أموال للناخبين لصالح الأحزاب العربية تمثل «صدمة غير مسبوقة»، معتبرا أن ما جرى يشكل اعتداء على الديمقراطية الإسرائيلية.
وزعم الليكود أن التدخل المزعوم يهدف إلى تمكين جهات أجنبية من السيطرة على الكنيست، وإسقاط حكم اليمين، ودفع إسرائيل نحو التراجع العسكري، خصوصا في المواجهة مع إيران.
وأضاف الحزب أنه لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع حزب «راعم» أو القائمة المشتركة، أو تغيير رئيس الكنيست بالاعتماد على أصوات قال إنها «اشتُريت بالمال»، محذرا من تشكيل حكومة يعتبرها خطرا على إسرائيل.
وطالب الليكود جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» والشرطة بالتحرك الفوري وفتح تحقيق باستخدام جميع الوسائل المتاحة للكشف عن ملابسات التدخلات والرشاوى المزعومة.
