أفادت محافظة القدس بأن (7244) مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال أيار/مايو الماضي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (101) فلسطيني.
ورصدت المحافظة في تقرير أصدرته يوم الثلاثاء، استمرار قوات الاحتلال في انتهاج سياسة القتل الميداني، حيث أسفرت اعتداءاتها خلال أيار عن استشهاد 3 مواطنين في مناطق شمالي القدس المحتلة ومحيطها.
ووثقت (17) إصابة خلال مايو، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، والاعتداء بالضرب، والاختناق بالغاز، وإصابات نتيجة اعتداءات المستوطنين.
وتركزت الإصابات في مناطق الرام ومخيم قلنديا وحزما، إضافة إلى اعتداءات على العمال أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، إلى جانب اعتداءات في سلوان وبيت إكسا.
وسجلت المحافظة (45) اعتداءً للمستوطنين، بينها (9) اعتداءات جسدية، طالت المواطنين وممتلكاتهم والتجمعات البدوية والمقدسات.
وأشارت إلى اعتقال (101) مواطن، بينهم (3) نساء و(9) أطفال، خلال حملات اقتحام واسعة طالت مختلف أحياء وبلدات القدس، بينها العيسوية، حزما، مخيمات قلنديا وشعفاط، سلوان، والبلدة القديمة.
وذكرت أن أكبر حملة اعتقالات سجلت في بلدة حزما بتاريخ 20 أيار، وبلغت 27 معتقلًا في يوم واحد.
ورصدت المحافظة إصدار سلطات الاحتلال (15) حكمًا وقرارًا، بينها (10) اعتقالات إدارية، إضافة إلى أحكام بالسجن الفعلي وغرامات مالية بحق مقدسيين.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال أصدرت (8) قرارات حبس منزلي، تراوحت بين 4 و10 أيام، بعضها ترافق مع الإبعاد أو كفالات مالية.
وسجلت المحافظة (67) قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، استهدفت مرابطين ونشطاء وصحفيين وأسرى محررين.
وبالنسبة لعمليات الهدم والتجريف، رصدت محافظة القدس (84) عملية هدم وتجريف، شملت (21) هدمًا ذاتيًا قسريًا، و(56) عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، و(7) عمليات تجريف.
وتوزعت على الرام والعيزرية وسلوان وصور باهر وجبل المكبر وقلنديا، وكان أبرزها هدم نحو 40 منشأة في منطقة المشتل بالعيزرية.
وسجلت (20) إخطارًا وقرارًا، بينها هدم وإخلاء ووقف بناء ومصادرة أراضٍ.
وحول المشاريع الاستيطانية، وثقت المحافظة (15) مخططًا استيطانيًا شملت بناء مئات الوحدات الاستيطانية ومشاريع توسعة في مستوطنة "معاليه أدوميم" على عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.
وأكدت أن هذه المعطيات تعكس تصعيدًا ممنهجًا في سياسات الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في ظل استمرار الانتهاكات بحق السكان والمقدسات والممتلكات.
