بعد جمود لأسبوعين.. مقترح معدل يستعد الوسطاء لطرحه ووعود تلقتها حماس بشأن عناصرها الأمنية

علمت  صحيفة المصرى اليوم، من مصادر مطلعة، أن القاهرة تجرى اتصالات وتحركات مكثفة مع الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، بهدف تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ أكثر من أسبوعين، وسط تصاعد المخاوف من انهيار التهدئة وعودة العمليات العسكرية الإسرائيلية على نطاق واسع.

وقالت المصادر إن الوسطاء من مصر وتركيا وقطر يستعدون لطرح مقترح معدل خلال الجولة المقبلة من المفاوضات، فيما تلقت حركة حماس خلال الساعات الماضية اتصالات مصرية مكثفة تستهدف احتواء التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار خلال الساعات المقبلة.

وأضافت المصادر أن اللقاء المرتقب سيضم الوسطاء إلى جانب المبعوث الدولى لـ«مجلس السلام» فى قطاع غزة نيكولاى ميلادينوف.

وأوضحت أن جدول الأعمال يتضمن بحث ترتيبات إدارة قطاع غزة، بما فى ذلك ملف تسليم الأمن للجنة الإدارية الجديدة، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا السياسية والأمنية المرتبطة بمستقبل الاتفاق بالإضافة الى دخول لجنة إدارة غزة لتسلم مهام عملها بالقطاع.

وأشارت إلى أن «الحركة» حصلت على وعود باستيعاب عدد من العناصر الأمنية التابعة لها فى قطاع غزة ضمن الترتيبات الأمنية مستقبلا، مؤكدة أن المجلس القيادى لـ«حماس» سيبقى قائماً بصورته الحالية، مع استمرار خليل الحية فى منصبه رئيساً للحركة فى قطاع غزة.

من جانبها، أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانا هاجمت فيه ما وصفته بـ«الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة» فى غزة، متهمة إسرائيل بالسعى إلى إطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار للتهرب من تنفيذ التزاماتها السياسية والعسكرية، ومواصلة سياسة الحصار والتجويع والاغتيالات واستهداف عناصر الشرطة الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن حركة حماس حصلت على وعود دولية بضم عدد من العناصر الأمنية التابعة لها ضمن الترتيبات الأمنية الجديدة في غزة.

وتأتي هذه الدعوة المصرية في ظل توتر متزايد ومخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي، خاصة بعد تصريحات وتحركات إسرائيلية أثارت مخاوف بشأن السيطرة على مناطق واسعة في غزة.