أصدرت حركة حماس ، بياناً صحفياً أدانت فيه بشدة إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تكريس ما يُسمّى بـ "الخط البرتقالي" في قطاع غزة ومواصلة العمل به، واصفة هذه الخطوة بأنها تمثّل نسفاً صريحاً ومستمرّاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وانتهاكاً خطيراً لبنوده.
واعتبرت الحركة أن هذا الإجراء محاولة مفضوحة لفرض وقائع ميدانية جديدة بالقوة؛ بهدف تكريس السيطرة العسكرية على القطاع، وتقويض أي فرصة حقيقية لاستقرار الأوضاع أو إنجاح جهود التهدئة. وأضافت أن هذا السلوك العدواني يؤكد تعمد حكومة الاحتلال إفشال مساعي الوسطاء، والتنصل من التزاماتها، بالتوازي مع تصعيد عمليات القتل والتجويع والحصار.
وطالبت حركة حماس في بيانها الوسطاء بتقديم توضيح رسمي وعاجل بشأن ما يُعرف بـ "الخط البرتقالي"، وبيان موقفهم الصريح من هذه الخطوة الخطيرة. كما دعتهم إلى إصدار موقف علني يرفض هذا الانتهاك الجسيم للاتفاق، ويُلزم الاحتلال بالتراجع الفوري عنه، ووقف الإجراءات الأحادية كافة التي تهدد مسار التهدئة وتضاعف معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي ختام بيانها، دعت الحركة وسائل الإعلام، والكتّاب، والنخب السياسية، إلى تكثيف الجهد الإعلامي والسياسي لفضح نوايا الاحتلال وجرائمه الرامية لإحكام السيطرة على قطاع غزة وفرض معادلات جديدة بالقوة العسكرية، محذرة من خطورة الصمت الدولي إزاء هذه السياسات العدوانية.
