كشفت مصادر خاصة لقناة "العربية" أن الوسيط المصري وجه دعوة إلى حركة حماس والفصائل الفلسطينية لزيارة القاهرة يوم الثلاثاء المقبل، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بقطاع غزة ومستقبل إدارته.
وبحسب المصادر، فإن الفصائل الفلسطينية لم تحسم بعد قرار التوجه إلى القاهرة، تجنباً لما وصفته بـ"الوقوع في كمين بروتوكولي"، في ظل توقعات بأن يتم عقد لقاءات منفصلة بين الفصائل والوسطاء خلال الاجتماع.
وأضافت المصادر أن اللقاء المرتقب سيضم الوسطاء إلى جانب المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف، مشيرة إلى أن مناقشة ملف تسليم الأمن في قطاع غزة إلى اللجنة الإدارية الجديدة سيكون على جدول الأعمال.
وذكرت المصادر أن حركة حماس تلقت وعوداً دولية باستيعاب عدد من العناصر الأمنية التابعة لها في قطاع غزة ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.
وفي ما يتعلق بالانتخابات الداخلية للحركة، أوضحت المصادر أن حسم هذا الملف خلال الشهر المقبل ليس أمراً ضرورياً أو عاجلاً، نظراً لارتباطه بعدة عوامل، من بينها التوزيع الجغرافي للأعضاء والظروف الأمنية والاغتيالات التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وأشارت المصادر إلى أن المجلس القيادي للحركة سيبقى على حاله في المرحلة الحالية، وأن خليل الحية سيواصل مهامه رئيساً للحركة في قطاع غزة.
