كشف الصحفي الإسرائيلي عاميت سيغال عن المصادقة على خطة لبناء 126 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ إخلاء المستوطنات ضمن خطة فك الارتباط 2005.
وبحسب ما نشره سيغال، فإن المشروع يتضمن إنشاء منازل دائمة بالقرب من القلعة التاريخية في المنطقة، ضمن ما يُعد أول تطوير حضري يُعتمد في مستوطنات تم إخلاؤها سابقًا.
ورحّب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بالقرار، معتبرًا أنه “رسالة إلى الأعداء بأننا باقون هنا”، في إشارة إلى تمسك إسرائيل بتوسيع الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية.
من جهته، عبّر رئيس مجلس السامرة يوسي داغان عن ترحيبه بالخطة، واصفًا إياها بأنها “تصحيح حقيقي لجريمة الطرد”، مؤكدًا أن صانور “ستُعاد بناؤها وتتحول إلى مدينة مستقبلًا”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجدل الدولي حول التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، خاصة في المناطق التي تم إخلاؤها سابقًا، وما يحمله ذلك من تداعيات سياسية وميدانية على مستقبل الصراع.
