حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال العودة إلى الخيار العسكري ضد إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “ستضطر لإلقاء القنابل مجددًا” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح ترمب أن بلاده لم تحدد جدولًا زمنيًا لاستعادة اليورانيوم المخصب من إيران، مشددًا على أن ذلك سيتم “إما عبر اتفاق أو بطريقة غير ودية”، في إشارة إلى خيار القوة.
وفي سياق متصل، أشار إلى وجود تباينات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بعض الملفات، لكنه وصفه بـ“الشريك الجيد للغاية”، مؤكدًا أن الطرفين حققا “عملًا جيدًا” معًا.
وأكد ترمب أن المفاوضات مع إيران ستتواصل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفًا أن “الأمور تسير بشكل جيد”، وأنه يتوقع تحقيق تقدم ملحوظ في حال توقيع اتفاق، خاصة فيما يتعلق بملف اليورانيوم.
وفي الشأن الإقليمي، قال إن معاناة الولايات المتحدة مع إيران استمرت 47 عامًا، معتبرًا أن هذه المرحلة “ستصل إلى نهايتها”، كما أعلن نية بلاده المساهمة في إعادة إعمار لبنان بالتعاون مع “شركاء جيدين” هناك.
وفي ملف الملاحة، شدد ترمب على أنه “لن تُفرض أي رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز”، في محاولة لطمأنة الأسواق وحركة التجارة الدولية.
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن ترمب قوله إنه قد لا يتم تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأربعاء، مؤكدًا أن الحصار المفروض على موانئ إيران سيستمر في هذه الحالة.
