تصعيد أمريكي للحصار البحري وسط تباين حول مستقبل الاتفاق مع طهران

أعلن الجيش الأميركي، مع دخول الحصار المفروض على إيران يومه الثاني، وقف حركة التجارة البحرية بشكل كامل من وإلى إيران، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التوتر بين الجانبين.

وتزامن ذلك مع استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران.

وفي السياق السياسي، لم يستبعد البيت الأبيض إمكانية العودة إلى جولة مفاوضات ثانية، رغم تعثر الجولة الأولى التي جرت في إسلام أباد، وسط حديث عن مساعٍ لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الحرب مع إيران باتت تقترب من نهايتها، مؤكداً أن التدخل الأميركي حال دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً في الوقت الراهن.

كما أشار نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إلى أن الإدارة الأميركية لا تسعى لاتفاق محدود، بل إلى "صفقة كبرى" تنهي الصراع بشكل شامل.

ولفت إلى أن هناك تقدماً في مفاوضات باكستان، رغم استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.

وفي موازاة ذلك، تكثف الدول الأوروبية جهودها لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث نقلت تقارير صحفية أن سفناً أوروبية ستشارك في مهام حماية الممرات البحرية دون قيادة أميركية مباشرة.

كما أفادت مصادر دولية بأن فرنسا وبريطانيا تعملان على بلورة خطة لتشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة بعد انتهاء الحرب، يشمل نشر سفن عسكرية وعمليات لإزالة الألغام، في تحرك قد يتم دون مشاركة الولايات المتحدة.