أعلن وزير الحربية الأمريكي بيت هيغسيث، ورئيس الأركان دانيال كين، في مؤتمر صحفي مشترك عقد، مساء اليوم الأربعاء، عن تحقيق "نصر تاريخي" وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار أيضا.
وزعم وزير الحربية الأمريكي أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير أحد أكبر جيوش العالم خلال أقل من 40 يوما، وباستخدام 10% فقط من قوتها العسكرية، مؤكدا أن البرنامج الصاروخي والأسطول الجوي والبحري لإيران قد تم تحييدهم تماما أيضا.
وأشاد هيغسيث بالدور "المحوري" الذي لعبته إسرائيل في هذه المواجهة، قائلا: "شكرا لإسرائيل، لقد كنتم حلفاء شجعان وأكفاء في ساحة المعركة، وعلى العالم بأسره أن يتعلم الدروس من هذه الشراكة".
من جانبه، كشف رئيس الأركان الأمريكي دانيال كين عن تفاصيل العمليات العسكرية، مدعيا أن القوات المشتركة استهدفت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، مما أدى إلى إغراق 90% من الأسطول البحري الإيراني وتدمير 80% من البنية التحتية النووية.
وأكد كين أن الاتفاق الجديد يقضي بنقل كافة المواد النووية المحظورة إلى خارج إيران، مشددا على أن القوات الأمريكية لن تغادر المنطقة وستبقى في حالة تأهب قصوى للعودة إلى القتال إذا ما حدث أي خرق للاتفاق أيضا.
وفيما يتعلق بحرية الملاحة، أكد هيغسيث أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا أمام حركة السفن العالمية وفقا للاتفاق، محذرا النظام الجديد في طهران من مغبة العودة إلى التسلح أو تهديد المصالح الأمريكية.
كما وجه رسالة إلى الشعب الإيراني دعاه فيها إلى استغلال الوضع الراهن وتغيير واقعه، واصفا إياهم بالشعب الشجاع الذي تعرض لظروف سيئة تحت حكم النظام السابق أيضا.
وخلص المسؤولان الأمريكيان إلى أن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية هو الرد الفعلي على كافة الهجمات التي استهدفت الأمريكيين طوال العقود الماضية، مؤكدين أن المرحلة القادمة ستشهد رقابة صارمة لضمان عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي في المستقبل أيضا.
