كشفت مجلة "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة تواجه أربعة خيارات في إيران، جميعها محفوفة بالمخاطر بسبب سيطرة طهران على مضيق هرمز وأثرها على أسعار النفط العالمية.
وتشمل الخيارات، وفق المجلة، عملية برية أمريكية للاستيلاء على بنية تحتية رئيسية لتصدير النفط، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وسط خطر تصعيد إضافي.
الخيار الثاني، هو إعلان واشنطن من جانب واحد النصر في النزاع وسحب قواتها، مع الإبقاء على خطر تجدد النزاع في المستقبل القريب.
أما الخيار الثالث وفق "ذا أتلانتك" فهو استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم ضآلة فرص نجاحها، فيما تحدثت عن استمرار العمليات العسكرية من جانب واشنطن دون عملية برية، كخيار رابع، إلا أن جدوى هذا الخيار محل شك نظرا للاستهلاك السريع للترسانات العسكرية الأمريكية.
يأتي ذلك، بينما تتصاعد الضغوط على إدارة ترامب في إيران مع تأثير الحرب على مسار النفط ومضيق هرمز.
وتواجه وزارة الدفاع الأمريكية تناقضا بين تحقيق "النصر" الذي يتحدث عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحفاظ على الترسانة وعدم خسارتها في ساحة مفتوحة، في وقت تستخدم طهران قوة الردع عبر التهديد بتعطيل الشحن النفطي والمس بأسعار الطاقة العالمية.
من جهة أخرى، يبدو المسار الدبلوماسي ضعيف الأثر، ما يدفع واشنطن إلى تقييم خيارات عسكرية وسياسية محفوفة بالمخاطر.
