أثار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب موجة واسعة من الجدل، عقب تصريحات تحدث فيها عن كوبا، واصفًا إياها بأنها "جزيرة جميلة وطقسها رائع"، مشيرًا إلى أنها ليست ضمن مناطق الأعاصير.
وقال ترمب إن هذا الأمر "جيد من باب التغيير"، مضيفًا أن الكوبيين "لن يطلبوا أموالًا بسبب الأعاصير كل أسبوع"، على حد تعبيره.
وفي تصريحات أكثر إثارة، اعتبر ترمب أن كوبا "تقترب من النهاية"، معربًا عن اعتقاده بأنه قد "يحظى بشرف الاستيلاء عليها"، واصفًا ذلك بأنه "شرف كبير".
وأضاف: "إذا قمت بتحريرها والاستيلاء عليها، يمكنني أن أفعل ما أشاء بها"، مؤكدًا أن كوبا "أمة ضعيفة جدًا"، في إشارة إلى تراجعها مقارنة بفترة حكم فيدل كاسترو، الذي وصفه بـ"الزعيم العنيف".
كما أشار ترمب إلى أن "الكثير من أصدقائه يرغبون في العودة إلى كوبا".
