أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، صباح اليوم الأحد 1 مارس 2026، مقتل مجموعة من كبار القادة العسكريين في إيران، إثر عملية استهداف وصفتها طهران بـ "العدوانية"، طالت اجتماعاً رفيع المستوى لمجلس الدفاع يوم أمس.
بحسب البيانات الرسمية الأولية، شملت قائمة القتلى كل من:
المرشد الأعلى للدولة الايرانية علي خامنئي

وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده

قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد باكبور

علي شمخاني مستشار المرشد الأعلى

رئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم موسوي.

محمد شيرازي رئيس المكتب العسكري .

بالاصافة الى :
صالح أسدي رئيس مديرية الاستخبارات في مقر خاتم الأنبياء .
حسين جبل عامليان رئيس منظمة الابتكار الدفاعي والبحث .
رضا مظفري رئيس سابق لمنظمة الابتكار الدفاعي .
وعدد من مسؤولين و ضباط برتب أقل ..
وأشار التقرير الإخباري إلى أن القادة جرى اغتيالهم خلال استهداف مباشر "أمريكي وإسرائيلي" مشترك، وقع أثناء انعقاد اجتماع لـ مجلس الدفاع مساء أمس، مما أدى إلى تدمير مقر الاجتماع وسقوط من فيه.
وأكد علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها بكل قوة، مشددا على أن اغتيال القادة لن يزعزع موقف البلاد، وأن الرد الإيراني سيكون أقوى مما شهده العالم أمس.
وأشار لاريجاني إلى أن الضربات الإيرانية ستكون مؤلمة للأميركيين أكثر من السابق، محملا إسرائيل بالمسؤولية عن محاولاتها تقسيم إيران ونهب ثروات شعبها بالتعاون مع واشنطن.
وأوضح أن القيادة الإيرانية اتخذت خطوات لترتيب السلطة وفق الدستور، وسيتم قريبا تشكيل مجلس قيادة مؤقت لضمان استمرارية الدولة، مؤكداً أهمية يقظة الشعب والقوات المسلحة في المرحلة الراهنة.
