رام الله الإخباري
على خلفية ما بات يعرف بقضية عضو الكنيست باسل غطاس والذي تتهمه شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتهريب أجهزة اتصال خلوية ورسائل لأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قامت القناة العاشرة الإسرائيلية بجولة بين الأسرى في سجن عوفر بالقرب من مدينة رام الله للإطلاع على موضوع تهريب الأجهزة الخلوية للأسرى في السجون الإسرائيلية.
في سياق التقرير المصور من داخل سجن عوفر قالت القناة العاشرة الإسرائيلية:
في سجن عوفر المُقام على أطراف مدينة رام الله يوجد حوالي 1100 أسير أمني، الأسرى مستعدون لدفع مبلغ ما بين 5 آلاف و 10 آلاف شيكل من أجل الحصول على جهاز اتصال خلوي مهرب، هذا الثمن مستعدون لدفعه من أجل التحدث مع أسرهم.
جهود كبيرة تبذلها إدارة سجن عوفر قالت القناة العبرية من أجل منع تهريب أجهزة الاتصالات الخلوية، ولمنع المكالمات لكي لا يتم التنسيق مع قيادات حركتي حماس وفتح من أجل تنفيذ عمليات مقاومة في الخارج.
مسؤول سجن عوفر قال:
“نقوم بنصب أجهزة تشويش لمنع إجراء مكالمات إن نجح الأسرى في تهريب أجهزة اتصالات خلوية، وفعالية أجهزة التشويش يجري فحصها يومياً”
الأسرى في السجن موزعون على أقسام، قسم للفتيان غير التابعين لأي من الفصائل، وفصل تام بين أسرى حركة فتح وحركة حماس بسبب المنافسة بينهم لتجنيد الأنصار في السجن، أسرى حماس متطرفون أكثر، عقيدتهم أقوى، ويعملون كفريق واحد، يقول مدير السجن، أسرى فتح أكثر مرونة، ولديهم حرية أكثر في التعبير عن الرأي، وأقل تطرف، ولكل قسم مديره الخاص من الأسرى المسؤول عن الطعام والملبس وجدول الأعمال اليومي.
عائلات الأسرى تتلقى تمويل شهري يتناسب مع عدد سنوات الحكم للأسير، أسير محكوم ب 10 سنوات سجن يحصل على عشرات آلاف الشواقل شهرياً حسب إدعاء معدي التقرير من القناة العاشرة الإسرائيلية.
وعن سبب الاعتقال قال أحد الأسرى للقناة العاشرة الإسرائيلية:
“دخلنا السجن بسبب الانتفاضة، نحن نبحث عن دولتنا، ولا يحتمل الإنسان أن يكون في سجن، لهذا نبحث عن الحرية لشعبنا، وأنا لست معتقلاً على خلفية جنائية”.
في موضوع تهريب الأجهزة الخلوية قال أحد الأسرى، يدنا ليست دائماً السفلى في هذه القضية.ضابط آخر من مصلحة السجون الإسرائيلية في سجن عوفر قال:
العلاقة مع الأسرى الأمنيين أشبه بلعبة القط والفار، نحن نريد أن نكون متقدمون خطوة واحدة للأمام ولكن لا ننجح دائماً، نحن نقوم بعملنا بكل طاقتنا.
ترجمة محمد أبو علان