تطورات جديدة في قضية سرقة اكبر محل للذهب في الضفة الغربية

لقطة-شاشة-2025-08-14-235743-780x470.webp

 أشاد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل بجهود مديرية شرطة طولكرم، ناقلًا تحيات الرئيس محمود عباس، مثمنًا عمل جهاز الشرطة الفلسطينية ممثلاً بمدير عام الشرطة اللواء علام السقا، مشيراً إلى الجهود المتواصلة و الدؤوبة في تطبيق سيادة القانون و الحفاظ على الأمن والأمان. 

جاءت تصريحات المحافظ اللواء د. كميل خلال زيارة تفقدية لمديرية شرطة طولكرم، حيث كان في استقباله مدير المديرية العميد بشار عطياني، وعدد من ضباط وضباط الصف وجنود الشرطة.

وأكد المحافظ اللواء د. كميل أن تطبيق القانون يتم على الجميع دون استثناء، مشدداً  على أهمية ترسيخ هيبة القانون و تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية.

وأشار المحافظ اللواء د. كميل إلى أنه تم التوصل إلى نتائج في قضية مجوهرات “الماسة الشنتير”، موضحاً  أنه سيتم الإعلان عن كامل نتائج التحقيق فور الانتهاء منه بشكل نهائي، نظراً  لأن القضية  قيد المتابعة لدى النيابة العامة، مشدداً  على أنه  ليس كل من جرى التحقيق معه مداناً، ومؤكداً استمرار المتابعة من جهات الاختصاص للوصول إلى الذهب المسروق.

وثمّن المحافظ اللواء د. كميل دور فرع مكافحة المخدرات في طولكرم، و جهود المباحث العامة، وكافة فروع و إدارات الشرطة في المحافظة، مشيداً  بدور أركان المؤسسة الأمنية كافة في تطبيق القانون، و الحفاظ على الأمن والأمان، وحماية السلم الأهلي.

وشملت الزيارة لقاءً مع أفرع إدارة مكافحة المخدرات و المباحث العامة، إضافة إلى تفقد النظارة وعدد من الأقسام داخل المديرية، حيث أكد المحافظ اللواء د. كميل  على الالتزام بالقانون ومعايير حقوق الإنسان في التعامل مع المواطنين.

من جانبه، رحّب مدير شرطة طولكرم العميد بشار عطياني بزيارة المحافظ اللواء د. كميل، مثمناً  دعمه المتواصل لجهاز الشرطة، ومؤكداً  استمرار الجهود في أداء الواجب الوطني و المهني بكل مسؤولية، رغم التحديات و الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.

وفي شهر يونيو الماضي من العام 2024   كشف النقاب عن السرقة التي قام بها مجهولون مسلحون يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي، وسرقة مبلغ مالي كبير جدًا.

وفي التفاصيل قام ما يقارب 9 أشخاص يرتدون زي جيش الاحتلال ويحملون أسلحة بمركبتين بنمر إسرائيلية، باقتحام منزل تاجر المجوهرات، وسرقوا الذهب والأموال المتواجدة في منزله، ثم اقتادوه لمحل الذهب الواصع وسط مدينة طولكرم، وسرقوا الأموال والذهب المتواجدة في خزنة المحل، ولاذوا بالفرار.

وقال تاجر الذهب في تصريحات صحفية: "قيمة المسروقات تقدر بملايين الشواكل، وقاموا بسرقة كل ما هو موجود بمحل المجوهرات، حيث يعتبر محلنا من أكبر المحلات بالضفة الغربية".

وأكد أن السرقة تزامنت مع تبليغ الاحتلال عن اقتحام لطولكرم، لكنه لم يكن اقتحاما واسعا. 

وتابع: "عندما اقتحم اللصوص المنزل تحدثوا معنا باللغة العبرية، على أساس أنهم من الجيش الإسرائيلي، وطلبوا معرفة مكان الخزنة والأموال، بإدعاء أنني أعمل مع الكتيبة والمقاومة، وسرقوها، ثم اقتادوني لمحل الذهب وسرقوا كل شيء، وبعد الانتهاء قالوا لبعضهم باللغة العربية (اهرب اهرب) وحينها أدركت أنهم لصوص يتنكرون بزي الجيش الإسرائيلي، وأنهم قاموا بسرقتي".