الاستيطان يتوسع: الاعتراف بمستوطنة جديدة على أراضي كفر الديك

Beitar_Ilit

موقع رام الله الاخباري : 

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تضيع فرصة في عمليات تحويل البؤر الاستيطانية المنتشرة في طول الضفة الغربية وعرضها الى مستوطنات معترف بها وفق قوانين الاحتلال.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي، السبت، أن سلطات الاحتلال أقدمت على تشريع الاعتراف بحي استيطاني جديد سيحمل اسم "لشام"، قرب مستوطنة "عيلي زهاف"، وسيتم اعتباره مستوطنة رسمية.

وأشار إلى أن المستوطنة أقيمت على أراضي المواطنين في بلدة كفر الديك جنوب غرب الضفة، بهدف توطين ما يقارب 150 عائلة جديدة من المستوطنين، وتقع على طريق رئيس يربط بين "تل أبيب" وأكبر المستوطنات "اريئيل"، بين مدينتي قلقيلية ونابلس.

وندد المكتب الوطني بإجراءات الاحتلال القمعية، والتي تمثلت خلال الأسبوع المنصرم بتفكيك ومصادرة ما لا يقل عن (12) كرفانًا في "تجمع جبل البابا" شرق قرية العيزرية في القدس المحتلة، بهدف إخلاء المناطق المحيطة بالمستوطنات من ساكنيها الفلسطينيين، وخاصة المناطق المحيطة بمستوطنة "معاليه أدوميم".

ودان الدعوات والفتاوى الداعية لاستباحة دماء الفلسطينيين، والمساس بهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، والتي أصبحت تأخذ طابعًا علنيًا في المجتمع الإسرائيلي وكأنها وجهة نظر، يتم تبريرها والدفاع عنها دون محاسبة أو مساءلة، بل على العكس تمامًا، فإنها تلقى الاحتضان والدعم من جانب أقطاب مشاركة في الائتلاف الحاكم بـ"إسرائيل".

وبين أنه في تطور جديد لاقى انضمام حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة المستوطن المتطرف أفغيدور ليبرمان إلى حكومة نتنياهو، وتسلّمه حقيبة الجيش ترحيبًا ودعمًا ومباركة من جانب المستوطنين، وغلاة المتطرفين في الشارع الإسرائيلي.

وأشار إلى اقتحام عدد من المستوطنين قرية جب الذيب شرق بيت لحم، واحتفالهم في شوارعها "ابتهاجًا" بالأنباء عن قرب تولي ليبرمان وزارة الجيش الإسرائيلي، ومن المعروف أن ليبرمان مستوطن يسكن مستوطنة "نوكاديم" المقامة على اراضي بيت لحم.

وعلى صعيد آخر، قررت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة زيادة الميزانية المخصصة "لمسيرة الأعلام" الاستفزازية في القدس، بنسبة ثلاثة اضعاف (من 100 ألف إلى 300 ألف شيكل)، وتقوم تنظيمات اليمين بتنظيم هذه المسيرة سنويًا فيما يسمى "يوم القدس".

ووثق المكتب الوطني سلسلة من الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوع الماضي، وقد شملت عمليات هدم لمنازل وإنذارات بالهدم والإخلاء في القدس، واقتحامات لمنازل وإحراق عشرات الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون في قرية بدرس غرب مدينة رام الله.

وبالإضافة إلى مهاجمة مجموعة من المستوطنين منزل المواطن رياض أبو هزاع وسط الخليل، والاعتداء بالضرب على زوجته ما أدى لإصابتها برضوض، وكذلك قيام المستوطنون بتنفيذ أعمال عربدة واستفزاز، كما نظموا طقوسًا استفزازية في محيط معسكر حوارة.