المستوطنون يستولون على قلعة أثرية في سلفيت

10570374_812489395461888_9218841994484886619_n

موقع رام الله الاخباري : 

وضع مستوطنو "بدوئيل" الواقعة إلى الشرق من بلدة ديربلوط غرب سلفيت، إشارات وعلامات تشير إلى أن القلعة الأثرية التي يطلق عليها "دير قلعة"، تقع ضمن حدود المستوطنة ويتم ملاحقة وطرد المواطنين الفلسطينيين

 

والمزارعين عند اقترابهم منها لملاصقتها للمستوطنة التي يحرسها جنود الاحتلال ويقيمون في برج مراقبة قبالة القلعة .وأفاد الباحث الدكتور خالد معالي أن المستوطنين في محافظة سلفيت كما هو في بقية محافظات الوطن يعملون على الاستيلاء على

 

المواقع  الأثرية والدينية القديمة، ويحاولون ضمها وطمس تاريخها وكتابته من جديد بشكل مزيف ومفبرك، بدعوى انه يتبع لهم من حقب غابرة، يقومون باقتحامات متكررة وجولات سياحية في تلك المواقع ، وقد غيروا تاريخ ونسبة مواقع تاريخية ودينية في سلفيت ؛

 

كما جرى بادعاء أن المقامات الإسلامية الدينية التي تقع في كفل حارس تتبع أنبياءهم، مع انه كانت تجري احتفالات سنوية من الفلسطينيين قبل عام 67 عند المقامات، وتوقفت بعد 67؛ وفيها محاريب للصلاة، وقبور الأولياء الصالحين المسلمين داخل المقامات يقع اتجاهها للقبلة المشرفة.

 

وعن المواقع المهددة بتزوير تاريخها وضمها لاحقا؛ لفت معالي إلى أن قلعة أو خربة "ديرقلعة" وقرية "دير سمعان" الأثرية غرب كفر الديك، وقرية أو خربة قرقش شرق بروقين وخربة الشجرة شمال سلفيت؛ كلها مهددة بتزوير تاريخها وضمها لاحقا، والزعم أنها تعود لهم وتتبع دولة الاحتلال.