تصعيد مستمر.. المستوطنون يقتحمون مواقع أثرية ويُطلقون مواشيهم بمناطق بالضفة

ارتكبت مجموعات من المستوطنين، يوم الجمعة، سلسلة اعتداءات واقتحامات واسعة طالت مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تركزت في محافظتي بيت لحم والخليل ومنطقة الأغوار، بحماية من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا منطقة برك سليمان الأثرية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوب بيت لحم. وأدى الاقتحام إلى عرقلة حركة المواطنين في المنطقة وتخوفات من أداء طقوس تلمودية تهدف لتكريس السيطرة على الموقع التاريخي.

وفي جنوب الخليل، اقتحم المستوطنون بحماية عسكرية مشددة جبل طاروسة القريب من مدينة دورا. 

وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات المستوطنين المتكررة للسيطرة على القمم الجبلية في المنطقة لأغراض استيطانية وتضييق الخناق على التجمعات الفلسطينية المحيطة.

وفي الأغوار الوسطى، عمد مستوطنون إلى إطلاق مواشيهم بالقرب من منازل الأهالي في منطقة فصايل الوسطى.

وذكر شهود عيان أن هذا الاعتداء يهدف إلى تخريب المحاصيل والضغط على العائلات البدوية لترك أراضيها لصالح التوسع الرعوي للمستوطنين.

وفي القدس المحتلة، تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون التنكيل بالأهالي في كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا شمالاً، مع استمرار التحريض الاستيطاني في التجمعات البدوية شرق المدينة.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع هجمات أخرى شهدتها بلدات حوارة، والمغير، وبرقة، حيث باتت اعتداءات المستوطنين تأخذ طابعاً منظماً يستهدف الأراضي الزراعية والمواقع الأثرية والمنازل السكنية في آن واحد، بهدف فرض وقائع ميدانية جديدة.