اسرائيل : حماس ستستغل شهر رمضان القادم في اشعال الضفة الغربية والتحريض على قتل الاسرائيليين

F151013HP04

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 

 بعد عيد الفصح اليهودي  الذي قد مر بهدوء نسبي وقعت عملية دهس  أمس بالقرب من رام الله أصيب فيها ثلاثة جنود اسرائيليين أحدهم في حالة حرجة ، في مؤسسة الأمن  الاسرائيلية يستعدون للتحدي المقبل والذي من المتوقع أن يكون في رمضان مطلع الشهر المقبل حسب ما نقل موقع وللا العبري 

الجيش الإسرائيلي يستعد لنتائج التحريض الذي يبث حاليا لاستغلال شهر رمضان المقبل ولا سيما من جانب قادة حماس في غزة على حسب ما زعمت مصادر امنية اسرائيلية

 و الذين يحاولون فيه زيادة العنف " اي العمليات الفلسطينية "  من خلال الدعاية  برغم أن قوات الأمن الاسرائيلية حسب ما زعم الموقع العبري انها  تسمح لأكثر من 1000 فلسطيني من غزة بالذهاب للصلاة في المسجد الأقصى.

الخوف من التصعيد خلال شهر رمضان  يستوجب أن يتعامل الجيش الاسرائيلي  مع التهديدات الأكبر التي يمكن أن تشعل الأمر ومن بين هذه التهديدات هو قرار السلطة الفلسطينية لوقف اجتماعات التنسيق الأمني مع إسرائيل، والجهود الدولية المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الطرفين، كل هذه السيناريوهات تعيد نفسها مرارا وتكرارا خلال الموجة الحالية من الإرهاب حيث أن وقوع عملية كبيرة  واحدة  من الصعب جدا التنبؤ به.

وفي الوقت نفسه، على الرغم من الهجوم الأخير الصعب تشير البيانات عن انخفاض في حجم العمليات  في الأشهر الأخير، ووفقا للبيانات في أكتوبر الماضي عندما بدأت موجة الانتفاضة سجلت 804 من العمليات   369عملية رشق حجارة، و 72 القاء قنابل مولوتوف ولكن وكان شهر فبراير يتجه نحو انخفاضها وفي أبريل حسبما ذكرت التقارير في الجيش الإسرائيلي أن العمليات  بلغت 155، و 172 القاء حجارة و 26 إلقاء مولوتوف وحوادث أخرى.

كما هو مبين فقد بدأ الجيش الإسرائيلي والشاباك بجني ثمار الخبرة " حسبما زعم الموقع العبري "  بعد فحص بعض وسائل التعامل مع موجة العمليات الفلسطينية  كان واحدا من القرارات في محاولة لمنع الاحتكاك بين الجماهير والقوى الفلسطينية على أرض الواقع

 فضلا عن تقييد نيران قوات الجيش الإسرائيلي " حسب الزعم الاسرائيلي "  وخصوصا خلال المواجهات مع الجيش  لتجنب الهجمات لأن قتل أي عنصر من شأنه أن يؤدي إلى توسع العمليات والرد الفلسطيني 

في الواقع منذ بداية عام 2016  استشهد  59 فلسطينيا في الضفة الغربية " احصائيات اسرائيلية "  هذا يمثل انخفاضا مقارنة مع العام الماضي عندما بدأت انتفاضة القدس  والتي سجلت أن الذين استشهدوا ا بنيران الجيش الإسرائيلي 117 فلسطينيا.

وعلى سبيل المقارنة، في عام 2009  استشهد  21 فلسطينيا في الضفة الغربية من قبل قوات الجيش بينما في عام 2012 استشهد  6 فقط وقواعد الاشتباك لم تتغير، ولكن في بعض الحالات الجنود تلقوا تعليمات من المنطقة.

ينصح نظام الأمن الاسرائيلي  أيضا بعدم منع عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل خوفا من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الموقف. في نفس الوقت وسع الجيش بشكل كبير من نطاق الاعتقالات مقارنة مع العام الماضي على الرغم من الحوار السياسي والأمني في خروج الجيش الإسرائيلي من المنطقة (أ) حيث استمرت أنشطة الجيش في المدن الفلسطينية واعتقل أكثر من 2000 فلسطيني في الضفة الغربية.

وكانت الرسالة نقلت إلى قوات أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي سيعمل في أي مكان يجد فيه  وكان ذلك الهدف من اعتقال أعضاء من حماس والجهاد الإسلامي. يتم تنفيذ الأنشطة أساسا من منطلق الرغبة في منع التهديدات لبقاء السلطة الفلسطينية أيضا ومنع عدم الاستقرار في المؤسسات المختلفة، والاهتمام ليس فقط على سلامة المواطنين الإسرائيليين.

نقلا عن موقع وللا العبري ...ترجمة رام الله الاخباري