كشفت كوريا الشمالية عن ترسانة واسعة من الطائرات المسيّرة الحربية، تضم عشرات الأنواع المخصصة للمهام الهجومية والاستطلاعية، وذلك خلال معرض عسكري حضره الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، برفقة زوجته وابنته.
وشهد المعرض استعراض أعداد كبيرة من المسيّرات مختلفة الأحجام والتصاميم، بينها طائرة جديدة بتصميم الجناح الطائر، تشبه في شكلها الخارجي بعض الطائرات الشبحية الأمريكية، في خطوة تعكس اهتمام بيونغ يانغ المتزايد بتطوير قدراتها العسكرية في مجال الطيران غير المأهول.
وظهر كيم جونغ أون وهو يتفقد صفوفا من الطائرات المسيّرة المعروضة، ويستمع إلى شروحات بشأن خصائصها وقدراتها القتالية، إلى جانب متابعة عروض عسكرية تضمنت محاكاة لهجمات باستخدام المسيّرات والأسلحة الجوية.
وشملت المعروضات طائرات مخصصة للاستطلاع والمراقبة، وأخرى هجومية قادرة على حمل ذخائر، بالإضافة إلى مسيّرات انتحارية مصممة لاستهداف مواقع محددة.
وخلال جولته، شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تسريع تطوير الأسلحة غير المأهولة، وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية الحديثة.
وأكد كيم أن تحقيق «التفوق المطلق» في تكنولوجيا المسيّرات يمثل أولوية في تطوير القدرات العسكرية لبلاده، في ظل الدور المتزايد لهذه الأسلحة في الحروب المعاصرة.
ويأتي هذا الاستعراض في إطار جهود كوريا الشمالية لتوسيع صناعاتها الدفاعية، وتطوير أنظمة قتالية حديثة تعتمد على الطائرات غير المأهولة، وسط اهتمام دولي متزايد بقدرات بيونغ يانغ العسكرية.
