مع اقتراب الشتاء.. أسطوانة الغاز ترتفع إلى 100 شيكل وتخفيض البنزين مهدد بعد 4 أيام

حملت تسعيرة المحروقات الفلسطينية لشهر تشرين الثاني/نوفمبر مفاجأة للأسر مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع استهلاك الغاز للطهي والتدفئة، إذ ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلية سعة 12 كيلوغراماً بمقدار 10 شواكل دفعة واحدة، من 90 إلى 100 شيكل، بزيادة نسبتها نحو 11%.

وبحسب التسعيرة الجديدة التي أعلنتها الهيئة العامة للبترول ويبدأ العمل بها اعتباراً من الأول من تشرين الثاني، ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 2.5 كيلوغرام من 19 إلى 21 شيكلاً، وأسطوانة 5 كيلوغرامات من 38 إلى 42 شيكلاً، فيما ارتفع سعر أسطوانة 48 كيلوغراماً من 360 إلى 400 شيكل.

كما ارتفع سعر لتر الغاز الواصل إلى العمارات والمؤسسات من 4.02 إلى 4.50 شيكل، فيما صعد سعر الكيلوغرام من 7.04 إلى 7.88 شيكل.

وتأتي الزيادة مع دخول الفترة التي يرتفع فيها عادة الطلب على الغاز المنزلي، خصوصاً لأغراض التدفئة إلى جانب الاستخدام اليومي في الطهي، ما يرفع كلفة الطاقة على الأسر بالتزامن مع زيادة الاستهلاك خلال الأشهر الباردة.

وفي المقابل، خفضت الهيئة أسعار البنزين بمقدار 40 أغورة للتر.

وانخفض سعر بنزين 95، الأكثر استخداماً، من 7.67 شيكل في التسعيرة المحدثة لشهر تشرين الأول إلى 7.27 شيكل في تشرين الثاني، بتراجع نسبته نحو 5.2%.

كما انخفض سعر بنزين 98 من 9.73 إلى 9.33 شيكل للتر، في حين بقي سعرا السولار والكاز دون تغيير عند 8.99 شيكل للتر.

ويعني التخفيض الجديد توفير نحو 20 شيكلاً لمن يعبئ 50 لتراً من بنزين 95 مقارنة بالسعر الذي كان سارياً خلال معظم تشرين الأول.

لكن انخفاض البنزين قد يكون مؤقتاً.

فقد أعلنت إسرائيل خفض سعر بنزين 95 بنحو 42 أغورة مع بداية تشرين الثاني، بالتزامن مع الانخفاض الفلسطيني، إلا أن تخفيضاً ضريبياً إسرائيلياً مؤقتاً بقيمة شيكل للتر ينتهي في 5 تشرين الثاني إذا لم تقرر الحكومة تمديده.

وفي حال انتهاء التخفيض، سيرتفع سعر بنزين 95 في إسرائيل من 7.35 إلى 8.35 شيكل للتر، ما قد يعيد الضغط على الأسعار الفلسطينية، التي تتأثر بتغيرات أسعار الوقود في السوق الإسرائيلية وبلد المصدر.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد عدلت أسعار البنزين خلال تشرين الأول بعد أيام فقط من صدور التسعيرة الشهرية، إذ خفضت سعر بنزين 95 من 8.17 إلى 7.67 شيكل للتر بعد انخفاض مماثل في إسرائيل.

وبذلك تعكس تسعيرة تشرين الثاني اتجاهين متعاكسين في كلفة الطاقة على المستهلك الفلسطيني: انخفاضاً في أسعار البنزين بمقدار 40 أغورة للتر، مقابل ارتفاع يتجاوز 11% في سعر أسطوانة الغاز المنزلية الأكثر استخداماً، في توقيت يتزامن مع بدء موسم ارتفاع الطلب عليها.

ويبقى الانخفاض الحالي في أسعار البنزين معرضاً للتغير خلال الشهر، بينما أصبحت زيادة أسعار الغاز نافذة اعتباراً من مطلع تشرين الثاني.