تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بالإجراءات القمعية التي اتخذها بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وبعمليات هدم آلاف المنازل في منطقة النقب، إلى جانب توزيع الأسلحة على المستوطنين وتشكيل مجموعات مسلحة.
وأعرب بن غفير عن فخره بتحويل حياة الأسرى الفلسطينيين إلى «جحيم»، مشيدًا بالقيود والإجراءات العقابية التي فرضها عليهم منذ توليه منصبه، ومجددًا دعواته إلى إقرار وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، تفاخر بن غفير بعمليات الهدم الواسعة التي نفذتها السلطات الإسرائيلية بحق المنازل والمنشآت في النقب، مشيرًا إلى هدم 10 آلاف مبنى خلال عام ونصف العام، في إطار السياسة التي يصفها بفرض السيطرة واستعادة الأراضي.
كما أشاد بن غفير بسياسة توزيع الأسلحة وتشكيل فرق الاستجابة المسلحة، معتبرًا ذلك أحد أبرز إنجازاته الأمنية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات تسليح المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات حقوقية وسياسية واسعة لسياسات بن غفير، ولا سيما الإجراءات المفروضة على الأسرى الفلسطينيين، وعمليات هدم المنازل التي أدت إلى تشريد مئات المواطنين الفلسطينيين في النقب.
