وزير جيش الاحتلال : سنحرق ايران اذا هاجمتنا , سنوجه لهما ضربات بكل قوتنا

هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشن ضربات عسكرية واسعة ضد إيران ولبنان، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في لبنان وسوريا وقطاع غزة، ومتوعدًا بتوسيع المناطق الخاضعة لسيطرتها في جنوب لبنان وتهجير أكثر من مليون شخص.

وقال كاتس، خلال كلمة ألقاها في حفل تخريج ضباط بالجيش الإسرائيلي، إن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله على الإطلاق، معتبرًا أن هذا الضعف قد يدفع طهران إلى اتخاذ خطوات وصفها بـ«المتطرفة»، بما في ذلك مهاجمة إسرائيل.

وأضاف: «خلال الأيام الأخيرة، رصدنا محاولات من أعدائنا، وفي مقدمتهم إيران ووكلاؤها، لتنفيذ هجمات من شأنها التأثير على نتائج الانتخابات في إسرائيل».

ووجّه كاتس تهديدًا مباشرًا إلى طهران قائلًا: «رسالتنا إلى النظام الإيراني واضحة، نحن نرصد محاولاتكم، ومستعدون لإحباطها وضربكم بكل قوتنا. إذا هاجمت إيران إسرائيل، فإن إيران ستحترق».

وأكد أن أي جهة تهاجم إسرائيل، سواء قبل الانتخابات أو بعدها، أو تستهدف جنود الجيش الإسرائيلي أو مواطنيه، ستدفع، بحسب تعبيره، «الثمن الأثقل».

وفيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، كشف كاتس أنه زار لبنان الأسبوع الماضي، والتقى قادة وجنود جيش الاحتلال العاملين في المناطق التي وصفها بـ«الأمنية» داخل لبنان وسوريا.

وشدد على أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الموقف يحظى بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن مناطق إضافية في جنوب لبنان، بما فيها أجزاء من منطقتَي النبطية والليطاني، ستتحول إلى جزء من منطقة أمنية إسرائيلية دائمة، مشيرًا إلى أن الجيش يستعد لتنفيذ عملية برية تضمن تحقيق ذلك.

وفي تصعيد لافت، هدد كاتس بإخلاء السكان الشيعة من مناطق واسعة في لبنان ودفعهم نحو الشمال، وصولًا إلى ما وصفه بخط نهرَي الأولي والزهراني، بهدف تمكين الجيش الإسرائيلي من تنفيذ ضربات واسعة ضد البنية التحتية التي يعتبرها تابعة لحزب الله.

كما توعد بإخلاء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت واستهداف البنية التحتية للحزب فيها، محذرًا من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد تؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شيعي في لبنان.

وقال إن حزب الله سيتعرض لضربات شديدة إذا قرر الانضمام إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل.

ووجّه تهديدًا مباشرًا إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قائلًا إن الأخير قد يقود الطائفة الشيعية في لبنان إلى الدمار الكامل، على غرار ما اتهم به الأمين العام السابق حسن نصر الله، متوعدًا باغتيال قاسم أيضًا.

وعلى صعيد قطاع غزة، زعم كاتس أن جيش الاحتلال يسيطر على منطقة أمنية تمتد على نحو 70% من مساحة القطاع، مدعيًا أنها خالية من السكان وما وصفه بـ«البنية التحتية الإرهابية»، وأن الهدف منها حماية التجمعات الإسرائيلية.

وأضاف أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات عسكرية يومية ضد الفلسطينيين الذين يتهمهم بالتخطيط لهجمات تستهدف قوات الاحتلال، وكذلك ضد المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر.

وادعى كاتس أن الجيش الإسرائيلي قتل نحو أربعة آلاف ممن وصفهم بـ«الإرهابيين»، متوعدًا بقتل ألفين آخرين، قائلًا: «لقد قُتل أربعة آلاف منهم، وسيُقتل الألفان الآخران أيضًا، أينما كانوا».

واختتم وزير جيش الاحتلال تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات، وأن قواتها مستعدة لتنفيذ ضربات واسعة في أي وقت ومكان تعتبره ضروريًا لأمنها.