الجيش الامريكي يرسل قوة ضاربة جديدة الى الشرق الأوسط

1000w_q95.webp

كشفت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتزم تعزيز وجودها العسكري

في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات النووية «ثيودور روزفلت»، برفقة مجموعة قتالية بحرية ووحدة إضافية من مشاة البحرية، على أن تصل التعزيزات إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر المقبل.

وبحسب الشبكة، فإن الانتشار الجديد سيضيف نحو 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية إلى القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة، في خطوة تأتي وسط استمرار التوترات مع إيران واحتمال استئناف العمليات العسكرية ضدها.

وتشمل التعزيزات حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ومجموعتها القتالية، التي تضم نحو 6 آلاف بحار، إلى جانب المجموعة البرمائية «ماكين آيلاند» ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة، التي تضم مع المجموعة البحرية نحو 4200 عسكري.

ومن المقرر أن تنضم «ثيودور روزفلت» إلى حاملتي الطائرات الأمريكيتين «جورج إتش دبليو بوش» و«جورج واشنطن» الموجودتين في المنطقة، ما قد يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية إلى ثلاث في وقت واحد.

وفي أحدث تحركاتها، وصلت «ثيودور روزفلت» إلى ميناء يوكوسوكا الياباني يوم 16 أكتوبر الجاري، استعدادًا للمشاركة في المناورات العسكرية الأمريكية اليابانية المشتركة «Keen Sword 27»، قبل مواصلة انتشارها المرتقب باتجاه الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التحركات في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خياراتها العسكرية تجاه إيران، إذ من شأن التعزيزات الجديدة توسيع قدرات واشنطن على تنفيذ عمليات جوية وبحرية إضافية إذا اتُّخذ قرار بالتصعيد.

وبحسب تقارير أمريكية، فإن الانتشار الجديد قد يرفع إجمالي الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة إلى أكثر من 60 ألف عسكري، مع الأخذ في الاعتبار القوات الموجودة مسبقًا.