نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا قالت فيه "ان الجيش الإسرائيلي خطط لتنفيذ هجمات على ايران قبل حوالي أسبوع ونصف، لاستهداف بنى تحتية مدنية، مثل محطات طاقة ومنشآت نووية وأهداف أخرى".
وقالت الصحيفة في تقريرها "ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف الهجوم الذي سعى اليه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".
ونسبت صحيفة "فايننشال تايمز" المعلومات التي نشرتها حول خطة نتنياهو لثلاثة مصادر، التي ذكرت "ان الهجوم كان مخططا ليوم السبت الموافق 10.10.2026، وكان من المفروض ان يكون أشدا من الهجوم في فترة الحرب السابقة".
ونقلت "الصحيفة" عن واحد من المصادر الثلاثة قوله "إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستأنفان الحرب على إيران في الأسابيع المقبلة "، وأضاف: "إما أن يكون هناك اتفاق أو هجوم".
وأفاد مصدر من بين الثلاثة، وفقا للصحيفة، بأن "إسرائيل أنشأت بنكًا جديدًا للأهداف، يضم أهدافًا مدنية لم يسبق استهدافها".
ورجّح مصدر آخر أن الخطة التي وُضعت في إسرائيل تهدف إلى الضغط على إيران في إطار المفاوضات، التي لا تجري فعليًا في الوقت الراهن.
من جانبها، صرحت "آنا كيلي"، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، لصحيفة "فايننشال تايمز" بأن "إيران في وضع سيئ للغاية، عسكريًا واقتصاديًا".
وأضافت أن "الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي".
وعلى الرغم من ذلك، ظل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لعدة أسابيع، إلى أن أعلن يوم الاثنين فرض حظر الاجازات على جميع وحداته ابتداءً من الغد، قبل الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء القادم.
