تصعيد للمستوطنين في الضفة والقدس.. تدنيس ورشق حجارة وتدمير مزروعات

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، يوم الأحد، تصعيداً واسعاً في اعتداءات المستوطنين وهجماتهم، وسط تضييقات من جنود الاحتلال.

ففي القدس المحتلة، تصاعدت الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع ما يُسمى "عيد العرش" اليهودي، إذ اقتحم مئات المستوطنين ساحات المسجد على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية وشعائر علنية في الباحات.

وفي محافظات الضفة الغربية، شن مستوطنون هجمات استهدفت أراضي المواطنين وممتلكاتهم، وشملت الاعتداء على الرعاة في منطقة الأغوار الشمالية والمناطق الشرقية لرام الله ونابلس.

ورشق مستوطنون صباح اليوم مركبات المواطنين بالحجارة على الطرق الرئيسية والحوامل العسكرية، في نابلس ورام الله.

وفي نابلس وسلفيت، أقدمت مجموعات من المستوطنين على اقتلاع وتقطيع عشرات أشجار الزيتون في محاولة لتخريب الموسم الزراعي، بالتوازي مع محاولات التسلل لمشارف القرى وقطع الطرق البديلة بين المحافظات.  

وفي رام الله أيضًا، اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، أرضاً زراعية في قرية كفر مالك شرق رام الله، وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون، ما ألحق أضراراً فيها.