قرر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، تفعيل مقر قيادة الفرقة 98 في الضفة الغربية، وإسناد المسؤولية إليه عن لواءي «يهودا» و«عتصيون» المسؤولين عن مناطق في جنوب الضفة، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها استثنائية ولم تشهدها السنوات الأخيرة.
وبحسب بيان جيش الاحتلال، يأتي القرار في أعقاب تقييم أمني جديد وعلى خلفية التطورات الأخيرة، بهدف ما وصفه بـ«تعزيز القيادة والسيطرة وزيادة القدرات الدفاعية والهجومية» في الضفة خلال الفترة الحالية.
وستتولى قيادة الفرقة 98 المسؤولية عن لواءي «يهودا» و«عتصيون»، اللذين كانا يخضعان بصورة اعتيادية لقيادة فرقة الضفة الغربية، في خطوة تهدف أيضًا إلى تخفيف العبء عن قيادة الفرقة الأخيرة.
ولا يعني القرار، حتى الآن، نقل جميع قوات وألوية الفرقة 98 إلى الضفة؛ إذ أوضحت التقارير أن الحديث يتعلق أساسًا بتفعيل مقر قيادة الفرقة وتوليه قيادة القوات والألوية الموجودة في المنطقة، وليس نشر الوحدات العضوية التابعة للفرقة بكاملها.
وتُعد الفرقة 98 من تشكيلات النخبة في جيش الاحتلال، وترتبط بها قوات المظليين والكوماندوز، وسبق أن شاركت في عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة وجنوب لبنان.
