كرَمت مؤسسة هُدائي التركية، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، حافظي وحافظات القرآن الكريم، في مدارس هُدائي التركية في قطاع غزة.
وبمشاركة واسعة من ممثلي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والتربية والتعليم العالي، ورؤساء البلديات ومندوبي عن المؤسسات المحلية والمجتمعية والوجهاء والمخاتير والأهالي وأولياء الأمور كَرَمت المؤسسة، 303 من حفظة كتاب الله وأجزاء منه في مهرجان تكريمي مهيب نظمته في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وافتتح الحفل، بحديث للداعية الأستاذ الدكتور عبد السلام اللوح، عن أهل القرآن الكريم وحفظته، ومعجزته، وكراماته وأثره على الفرد والمجتمع، باعتباره نور وروح ينير طريقه ويخرجه من الظلمات ويبث فيها الروح.
وحث أ.د. اللوح على تدبر القرآن الكريم ودراسته وحفظه، معرباً عن شكره لمؤسسة هُدائي التركية، لما تقوم به من تحفيظ القرآن الكريم.
عبد الله سكر ممثلاً عن مؤسسة هُدائي التركية، أكد أن الحفظة يحملون في صدروهم أمانة ورسالة ربانية سامية، في قلب غزة التي عرفت الصمود والتحدي والقرآن لا يغيب عن الأرض الطاهرة.
وأشار سكر إلى أن المؤسسة تقدم خدمة للإنسان في قطاع غزة، حيث قدمت الإغاثة والمساعدات الإنسانية ودعم المدارس والتعليم وطلبة الجامعات وكذلك المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى مشاريع تسعى للوقوف بجانب قطاع غزة وتعزيز صمودهم وكرامتهم.
بدورها أوضحت نهى عبد الرازق مسؤولة الإعلام في مؤسسة هُدائي التركية، أن مايُقارب 10 آلاف طالب وطالبة يشاركون في 10 مدارس للمؤسسة، حيث يتلقون التعليم في المدارس.
وأشارت عبد الرازق، إلى أن المؤسسة تسعى لتقديم من خلال المدارس خدمة تعليمية كاملة بالإضافة إلى حفظ للقرآن الكريم في كافة محافظات القطاع.
من ناحيتها أعرب الطفلة حلا أكرم صيام من مدرسة هدائي والحافظة لـ 25 جزءاً من الله وابنة شهيد، عن فخرها واعتزازها بحفظها القرآن الكريم، مهدية حفظها لوالدها الشهيد أكرم صيام في كلمات معبرة، متمنية أن يجعل القرآن الكريم نوراً لوالدها.
بكلمات حزينة، قالت رضا حسين حمد الناجية الوحيدة من أهلها من مدرسة هدائي التركية أنها كانت تعيش في أمان مع ذويها، تحلم بحفظ القرآن الكريم، حيث كان يوصيها والدها بحفظ القرآن، حتى جاءت الحرب المدمرة لتقتل عائلتها، وتبقى الناجية الوحيدة.
وأشارت إلى أن المؤسسة ساعدتها في إكمال مشوارها وتحقيق حلمها في حفظ القرآن الكريم، معربة عن شكرها وتقديرها لهم، كما عبرت عن شكرها لجدتها التي ساعدتها في حفظه.







