عائلة الشهيدة إسراء شواهنة: لا ثأر مع عائلة المتهم وقضيتنا مع الجاني وحده

أعلنت عائلة وإخوة الشهيدة إسراء شواهنة، أنه لا ثأر أو ملاحقة لعائلة المتهم في مقتلها، مؤكدين أن قضيتهم تنحصر بشكل كامل مع المتهم نفسه، وأن والده وإخوته ليسوا طرفًا فيها.

وقالت عشيرة الشواهنة، في بيان صدر عنها، إن هذا الموقف جاء «إكرامًا لروح الشهيدة وأطفالها، وحفاظًا على السلم الأهلي وحقنًا للدماء»، مؤكدة عدم ممانعتها عودة أفراد عائلة المتهم إلى منازلهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

وأضافت: «قضيتنا ليست مع العائلة، بل مع الجاني وحده، فهو خصمنا الوحيد في الدنيا والآخرة»، مشددة على أنها تتعامل مع القضية بحكمة ومسؤولية وطنية وإنسانية.

وأكدت العائلة أنها فوّضت أمرها لله وللقضاء والجهات الرسمية المختصة، مطالبةً بإنزال أقصى عقوبة قانونية بحق المتهم، وتحقيق العدالة الكاملة في قضية مقتل ابنتها.

وختمت العشيرة بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساند العائلة ووقف إلى جانبها، داعيةً إلى الحفاظ على السلم الأهلي وتجنيب العائلات أي تداعيات لا صلة لها بالقضية.