استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 9 آخرون، بينهم 4 أطفال، السبت، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد شاب فلسطيني جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه في مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد فلسطينيين اثنين متأثرين بإصابتيهما في هجمات إسرائيلية سابقة، وقالت إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية “شهيدين متأثرين بإصابتيهما” إضافة إلى 6 مصابين.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية بوصول 7 مصابين، بينهم طفلان، إلى مستشفى ناصر جراء قصف مكثف شنته دبابات إسرائيلية متمركزة في محيط منطقة الشاكوش جنوب غربي مدينة خان يونس.
وأوضحت المصادر أن الإصابات وقعت في المواصي ووسط وشمالي خان يونس، مشيرة إلى أن جروح 3 منهم على الأقل خطيرة.
وفي شمال القطاع، تحدثت مصادر طبية عن إصابة طفلين بالرصاص جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار تجاه منازل فلسطينيين وخيام نازحين في حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مسيّرات إسرائيلية أطلقت النار تجاه منازل فلسطينيين شرقي مخيم البريج، شرقي دير البلح، دون تسجيل إصابات، فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مناطق في مخيم المغازي شرق المدينة.
وأوضحت وزارة الصحة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفعت منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى “1257 شهيداً و4131 مصاباً”.
وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى “73 ألفاً و384 شهيداً و174 ألفاً و242 مصاباً”، معظمهم من الأطفال والنساء.
ووفق المعطيات الفلسطينية، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
