حذرت جمعية حماية المستهلك من التداعيات السلبية لاستمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء منذ أشهر، في ظل غياب مؤشرات على تراجعها، مؤكدة أن الأسعار المرتفعة وتراجع القدرة الشرائية حرما غالبية الأسر من تناول اللحوم.
وقالت الجمعية، في بيان صدر عقب جولات ميدانية في الأسواق، إن محال بيع اللحوم وأقسامها في المراكز التجارية تشهد تراجعًا ملحوظًا في إقبال المستهلكين، خصوصًا مع تقلص العروض والتخفيضات على الأسعار.
وأشارت إلى أن الاستيراد، الذي يفترض أن يسهم في زيادة المعروض وضبط الأسعار، بات يشكل عبئًا ولم ينجح في تحقيق التوازن المطلوب في السوق، على خلاف تجارب دول أخرى أسهم فيها الاستيراد في توفير الكميات وضبط الأسعار.
وأكدت الجمعية أن الأسواق لا تعاني نقصًا في المعروض من اللحوم، وإنما المشكلة تكمن في التراجع الكبير في الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية، معتبرة أن القضية ترتبط بالسياسات المتبعة وضرورة مراعاة العدالة الاجتماعية وضمان الأمن الغذائي.
وطالبت الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمتابعة أسعار اللحوم والعمل على كبح ارتفاعها، إلى جانب مواجهة أي ممارسات تضر بالمنافسة في السوق، بما يضمن توفير اللحوم بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.
