كاتس: تهجير مخيمات شمالي الضفة وإبقاء الجيش فيها أسهما في تراجع في هجمات الفلسطينيين

كاتس.png

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إن سياسة الاحتلال القائمة على إخلاء مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية من سكانها وتدمير بنيتها التحتية وإبقاء قوات الجيش الإسرائيلي فيها بصورة دائمة، أسهمت، وفق ادعائه، في تراجع عمليات المقاومة الفلسطينية.

وجاءت تصريحات كاتس عقب جلسة تقييم أمني عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مقر قيادة المنطقة الوسطى، بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، لبحث التطورات في الضفة الغربية.

وقال كاتس إن الاجتماع تناول ما وصفها بـ"خريطة التهديدات" في الضفة الغربية، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسع الاستيطان، مشيرًا إلى أن المعطيات التي عُرضت خلال الجلسة تظهر انخفاضًا في عمليات المقاومة الفلسطينية للعام الثاني على التوالي.

وادعى أن العمليات وصلت إلى "مستويات لم نعرفها من قبل"، عازيًا ذلك إلى ما وصفه بـ"السياسة الهجومية للحكومة في الحرب على الإرهاب".

وأوضح كاتس أن هذه السياسة شملت إخلاء مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية من سكانها، وتدمير البنية التحتية فيها، إلى جانب إبقاء قوات الاحتلال داخل المخيمات بصورة دائمة.

وقال إن هذه الإجراءات "ألحقت ضررًا بالغًا بقدرات الإرهاب وأسهمت إسهامًا كبيرًا في الانخفاض الدراماتيكي" في العمليات، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمالي الضفة الغربية، والتي شملت على مدار الأشهر الماضية اقتحامات واسعة وعمليات قتل واعتقال وهدم منازل وتهجير آلاف الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

وكان كاتس قد لوّح في وقت سابق بتوسيع نموذج إخلاء المخيمات وفرض وجود عسكري إسرائيلي دائم فيها إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة أجرى تقييمًا أمنيًا في مقر قيادة المنطقة الوسطى، لبحث ما وصفها بـ"التحديات الأمنية" في الضفة الغربية، قبل عقد جلسة للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.