"شؤون اللاجئين" تحذر من مخططات لاستهداف مخيمات الضفة

حذّرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية من المخططات الإسرائيلية المتصاعدة لاستهداف مخيمات اللاجئين وتصفية قضيتهم، مُدينة العدوان على مخيم قلنديا شمال القدس.

ونددت الدائرة، في بيان لها يوم الخميس، بتدمير قوات الاحتلال لمغسلة مركبات، والاستيلاء على مقر اللجنة الشعبية ومركز الشباب واستخدامهما كسنكات ومقرات عسكرية وللقناصة، واصفة ذلك بالتصعيد الخطير الذي يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي وتدمير المخيمات.

وأكدت أن هذا العدوان يأتي في سياق تصعيد ممنهج ضد مخيمات الضفة الغربية، وفي ظل التقارير العبرية التي كشفت عن إعداد قيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال خطة عسكرية لاجتياح واحتلال مخيمات جديدة في عمق الضفة، ومنها بلاطة والجلزون وقلنديا.

وأوضحت أن اقتحام المخيم بهذه القوة العسكرية يؤكد المضي في مخطط تقويض المخيمات باعتبارها الحاضنة الوطنية وق شاهد النكبة، وفرض وقائع جديدة تمس بحق العودة. وشددت على أن التهجير القسري والتدمير يشكلان انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.

وأشارت الدائرة إلى أن استهداف المخيمات يتكامل مع الحملة الممنهجة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتصفية قضية اللاجئين وطمس المسؤولية الدولية عن النكبة، والالتفاف على القرار أممي رقم 194.

وطالبت الدائرة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالتحرك العاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة الاحتلال، مؤكدةً في الوقت ذاته أن هذه الجرائم لن تنال من صمود اللاجئين وحتمية تمسكهم بحق العودة.