غارات يعتقد بانها "اسرائيلية " تستهدف مطارا في العمق السوري

photo_2026-08-18_09-01-07.jpg

ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إسرائيل لم تنفذ أي غارة جوية داخل الأراضي السورية منذ آذار/مارس 2026، حين شنت ضربة قالت إنها جاءت لحماية الدروز في السويداء، كما لم تنفذ هجومًا في عمق الأراضي السورية منذ تموز/يوليو 2025، عندما استهدفت مقر وزارة الدفاع في العاصمة دمشق.

وبحسب الإذاعة، فإن الهجوم الذي جرى خلال الليلة الماضية نُسب إلى إسرائيل، من دون أن تتبنى تل أبيب المسؤولية عنه رسميًا، في ظل ما وصفته بـ«واقع سياسي معقد» في سوريا.

وأضافت أن هذا المشهد يختلف عن فترة حكم بشار الأسد، إذ كانت إسرائيل تنفذ هجمات داخل سوريا بصورة شبه علنية، بينما أصبح الوضع مختلفًا في ظل حكم الرئيس أحمد الشرع، الذي يحظى بقبول غربي وعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن إسرائيل لا تستهدف حاليًا في سوريا عمليات تهريب الأسلحة أو محاولات بناء القوة العسكرية كما كانت تفعل سابقًا، معتبرةً أن تنفيذ ضربة في عمق الأراضي السورية، إذا ثبتت مسؤولية إسرائيل عنها، قد يشير إلى وجود هدف مهم واستثنائي.

وفيما يتعلق بطبيعة الهدف، أوضحت الإذاعة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الغارة استهدفت تدمير هدف على الأرض، مثل شحنة وصلت إلى المطار، أو منع طائرة من الهبوط عبر استهداف مدارج المطار.

ولفتت إلى أن المطار العسكري المستهدف يقع على مقربة كبيرة من الحدود التركية، مشيرة إلى احتمال ارتباط الهجوم بمحاولات تركيا تسليح الجيش السوري والمساعدة في بناء قدراته العسكرية، مع تأكيدها أن هذا يبقى تقديرًا غير مؤكد في ظل عدم صدور أي تعليق رسمي إسرائيلي بشأن التقارير.