اعلامي عربي: قلق نتنياهو من الجيش السوري يكشف خوفه من استعادة دمشق سيادتها

قال الإعلامي نزيه الأحدب إن “الهشاشة” لم تتوقف عند ما وصفهم بالجواسيس، بل وصلت إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي اعتاد الإعلام تقديمه بوصفه قادراً على إعادة ترتيب الشرق الأوسط، لكنه ظهر قلقاً من احتمال أن يعيد الشرق الأوسط ترتيب نفسه ضده.

وأضاف الأحدب، في برنامجه “فوق السلطة”، أن مصدر القلق هذه المرة يتمثل في جيش عربي إسلامي قوي يقوده الرئيس السوري أحمد الشرع ويدعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأشار إلى أن الإعلام الإسرائيلي لا يتحدث عن جيش سوري يُعاد بناؤه داخل سوريا، بل يقدّم الأمر كمشروع تركي غامض يقترب من الحدود، وكأن امتلاك دمشق جيشاً أمراً غير طبيعي، بينما امتلاك الاحتلال عشرات الطائرات التي تقصف سوريا هو “الوضع الهادئ والمعتاد”.

وأوضح أن القلق الإسرائيلي يتصل أيضاً بدعم تركيا لإعادة بناء المؤسسات العسكرية السورية، وبالتقارب المتسارع بين الشرع وأردوغان وواشنطن، إذ تُقدَّم كل خطوة تستعيد فيها سوريا جزءاً من سيادتها باعتبارها خطوة نحو الحرب.

وختم الأحدب بأن المشكلة الحقيقية قد لا تكون في قوة الجيش السوري، بل في انتهاء المرحلة التي اعتادت فيها “إسرائيل” على سوريا ضعيفة، بسماء مفتوحة وحدود قابلة للتعديل، مؤكداً أن سيادة الجيران حين تصبح مصدر رعب، فالمشكلة ليست دائماً في الجيران.