المطران حنا يدعو كنائس الغرب لمواقف أكثر جرأة تجاه غزة

قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا إن موقف الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة من حرب الإبادة على غزة يمثّل "صوتًا مسيحيًا نبويًا لا يخشى قول كلمة الحق".

وأكد المطران حنا في منشور على حسابه في "فيسبوك" يوم السبت، أن تصويت الجمعية العامة للكنيسة لصالح الاعتراف بالإبادة الجماعية في القطاع "خطوة أخلاقية وإنسانية شجاعة" تستحق التقدير والدعم.

وأوضح أن الكنيسة المشيخية، ومعها كنائس ومرجعيات روحية مسيحية في أمريكا والعالم، عبّرت عن موقف ينسجم مع قيم الإنجيل ورسالة المسيحية في الانحياز للمظلومين والمتألمين.

وأشار إلى أن تبنّي الكنيسة لوثيقة "كايروس فلسطين" يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ العدالة ورفض الاحتلال وسياساته.

ودعا المطران حنا جميع الكنائس المسيحية في الغرب، أرثوذكسية وكاثوليكية وإنجيلية، إلى اتخاذ مواقف مماثلة، وتبنّي وثيقة "كايروس فلسطين"، وإعلان مواقف صريحة وواضحة تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة "المنكوبة والمعذبة".

وشدد على أن الانحياز لعدالة القضية الفلسطينية ليس شأنًا سياسيًا فحسب، بل هو شأن إنساني وأخلاقي وروحي بامتياز.

وأكد أن حرب الإبادة لا تحتاج إلى مجاملات سياسية، بل إلى مواقف جريئة تهدف إلى تحقيق العدالة والحرية وإنهاء الاحتلال، وإرساء سلام حقيقي يقوم على احترام الإنسان وكرامته.

ودعا المطران حنا الكنائس في الغرب إلى رفع الصلاة والدعاء من أجل غزة وفلسطين، وإضاءة الشموع "على نية السلام وعلى نية الإنسان الفلسطيني المظلوم".