الرئيس يحذر قادة العالم من استهداف كنائس القدس: الاحتلال يهدد الوجود المسيحي

لقطة الشاشة 2026-06-26 144622.png

بعث الرئيس محمود عباس، رسائل هامة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعدد من قادة الدول، حذر فيها من خطورة الإجراءات الإسرائيلية ضد الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية المحتلة.

ووضع الرئيس قادة العالم في صورة الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال، خاصة محاولات بلدية القدس الإسرائيلية فرض ضريبة الأملاك البلدية المعروفة بـ"أرنونا" على الكنائس، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً وغير مسبوق للوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة، واستهدافاً مباشراً للوجود المسيحي والمؤسسات الدينية.

وشملت رسائل الرئيس كلاً من الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقداسة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، ورؤساء وزراء اليونان وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وبريطانيا، إضافة إلى الرئيس الروسي والأمين العام للأمم المتحدة.

وأكد الرئيس أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مشدداً على أن أي إجراءات إسرائيلية أحادية لتغيير طابع المدينة أو وضعها القانوني أو مؤسساتها هي إجراءات باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

ودعا الرئيس الكنائس إلى عدم القبول بهذه الإجراءات أو الدخول في أي ترتيبات مع سلطات الاحتلال بشأنها، لما تحمله من مخاطر على المركز القانوني للقدس والاتفاقيات القائمة.

كما جدد الرئيس التأكيد أن تجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم والأمن والاستقرار في المنطقة.