قال الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين إن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى دعم إطلاق عملية أوسلو كان تنامي قوة حركة حماس خلال تسعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن الحركة كانت تحظى بتأييد متزايد بين الفلسطينيين، خاصة فئة الشباب.
وأوضح بيلين أن حماس كانت تُنظر إليها آنذاك على أنها حركة غير فاسدة وتركز على مساعدة الفقراء، في حين كانت منظمة التحرير الفلسطينية تُتهم بالابتعاد عن الواقع الميداني والانشغال بالحياة خارج الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن حماس كانت تدرك ما يجري على الأرض بشكل أفضل، معتبرًا أنها كانت تمثل تحديًا متزايدًا في تلك المرحلة، وهو ما دفعه للتفكير بضرورة اتخاذ خطوات سياسية.
وفي المقابل، وصف بيلين حماس بأنها "أسوأ خبر" لمن يسعى للعيش في المنطقة، مدعيًا أنها تنظيم لا يقبل الحلول الوسط، وأضاف: "عندما يكون لديك تنظيم ديني متطرف لا يؤمن بالحلول الوسط، فلن تجد طرفًا يمكن التفاوض معه أو تقديم تنازلات له، ولذلك فكرت أننا مضطرون لفعل شيء ما".
