قالت وزيرة البيئة الإسرائيلية إن الهدف المقبل للحكومة الإسرائيلية يتمثل في السماح بإقامة مستوطنات إسرائيلية داخل المناطق المصنفة "أ" و"ب" في الضفة الغربية، في تصريح يعكس تصعيدًا جديدًا في الخطاب الداعم لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تنامي الدعوات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لفرض مزيد من السيطرة على الضفة الغربية، وتسريع مشاريع الاستيطان وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد سلسلة قرارات وإجراءات اتخذتها الحكومة خلال الفترة الأخيرة لتعزيز الوجود الاستيطاني.
وتُعد المناطق المصنفة "أ" خاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية وفق اتفاقية أوسلو، فيما تخضع المناطق المصنفة "ب" لإدارة مدنية فلسطينية وسيطرة أمنية إسرائيلية. ويُنظر إلى أي محاولة لإقامة مستوطنات إسرائيلية داخل هذه المناطق على أنها خطوة غير مسبوقة من شأنها تقويض ما تبقى من ترتيبات الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.
وكانت شخصيات بارزة في الحكومة الإسرائيلية، من بينها وزراء وقادة أحزاب اليمين، قد دعت خلال الأشهر الماضية إلى توسيع الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وسط رفض فلسطيني وتحذيرات دولية من تداعيات هذه السياسات على فرص التوصل إلى حل سياسي للصراع.
