"رماني أرضا وأنا حامل".. الفلسطينية ملك محمود تروي تفاصيل اعتداء الشرطة الهولندية عليها

قالت الفلسطينية ملك محمود، وهي في شهرها الأخير من الحمل، إنها تعرضت للضرب والسحل من قبل عناصر الشرطة الهولندية داخل أحد مراكز اللجوء في هولندا، أثناء محاولة مرافقة زوجها اللاجئ الفلسطيني من قطاع غزة وسام مقداد إلى التحقيق.

وروت محمود تفاصيل الحادثة، موضحة أن زوجها كان يمر بحالة نفسية صعبة نتيجة الأوضاع التي يعيشها أفراد عائلته في غزة واستشهاد أحد أصدقائه، ما دفعه إلى تحطيم بعض الأثاث داخل الغرفة التي يقيمان فيها داخل مركز اللجوء.

وأضافت أن بعض الموظفين أبلغوا الشرطة بالحادثة، مؤكدة أن زوجها خرج بهدوء وسلم نفسه للتحقيق دون أي مقاومة، مشيرة إلى أن القضية كان يمكن حلها من خلال تعويض الأضرار المادية.

وأوضحت أنها حاولت فقط الاستفسار عن إمكانية مرافقة زوجها إلى التحقيق، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بأحد عناصر الشرطة يطرحها أرضاً بعنف، ما تسبب لها بارتجاج في الرأس وآلام في البطن رغم أنها حامل في شهرها الأخير.

وقالت محمود إنها نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تتوجه لاحقاً لتقديم شكوى ضد الشرطة، لكنها فوجئت – وفق روايتها – بإبلاغها أن كاميرات المراقبة التي وثقت الحادثة كانت معطلة، وأنه لا يمكن تزويدها بأي تسجيلات.

كما أشارت إلى أن زوجها بقي موقوفاً لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، مؤكدة أنه تعرض هو الآخر للضرب والعنف خلال فترة احتجازه.