الحجاج يباشرون رمي الجمرات وذبح الأضاحي في أول أيام عيد الأضحى

بدأ حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الأربعاء أداء مناسك يوم النحر، حيث شرعوا في رمي الجمرات وذبح الأضاحي، وذلك بعد إتمام الوقوف في عرفة الذي يُعد الركن الأعظم في مناسك الحج، على أن تُختتم المناسك لاحقاً بطواف الوداع.

ومع بزوغ فجر أول أيام عيد الأضحى، توجهت جموع الحجاج إلى مشعر منى وبدأوا برمي الجمرة الكبرى، المعروفة بـ“جمرة العقبة”، حيث يتم رميها بسبع حصيات، وسط تنظيم وانسيابية في حركة التنقل وفق الخطط المعتمدة لتفويج الحشود.

وشهدت المنطقة المؤدية إلى جسر الجمرات والساحات المحيطة به حركة تدفق تدريجية وآمنة للحجاج، مع توزيع كثافة الحشود على مختلف طوابق الجسر، في حين سارت الحركة داخل مشعر منى بشكل منظم ومرن شمل الحجاج ووسائل النقل على حد سواء.

ويأتي أداء رمي جمرة العقبة الكبرى اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ يؤدي الحجاج هذا النسك بعد الوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة، قبل استكمال بقية أعمال يوم النحر التي تشمل ذبح الهدي، وحلق الشعر أو تقصيره، ثم طواف الإفاضة.

ويُنظر إلى رمي الجمرات في شعيرة الحج على أنه تذكير رمزي بعداوة الشيطان، استناداً إلى القصة الدينية التي تقول إن الشيطان اعترض النبي إبراهيم عليه السلام في هذه المواضع، فكان رمي الحصى تعبيراً عن رفض تلك الوسوسة والتحذير منها.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت يوم الثلاثاء أن إجمالي عدد حجاج موسم 1447هـ بلغ مليوناً وسبعمائة وسبعة آلاف وثلاثمائة وواحد حاج، من بينهم مليون وخمسمائة وستة وأربعون ألفاً وستمائة وخمسة وخمسون حاجاً وحاجة من خارج المملكة، ينتمون إلى مائة وخمس وستين جنسية، إضافة إلى مائة وستين ألفاً وستمائة وستة وأربعين حاجاً من داخل المملكة.
وفي الموسم السابق، بلغ عدد الحجاج مليوناً وستمائة وثلاثة وسبعين ألفاً ومئتين وثلاثين حاجاً من الداخل والخارج، مقارنة بأكثر من مليون وثمانمائة وثلاثة وثلاثين ألف حاج في موسم عام 2024.