كشف الناشط الأسترالي المشارك في "أسطول الصمود" زاك سكوفيلد، عن تعرض ناشطين في "أسطول الحرية" لانتهاكات ومعاملة قاسية على يد جنود وسجاني الاحتلال الإسرائيلي، عقب اعتراض السفينة واعتقال المشاركين فيها.
وقال سكوفيلد إن جنوداً إسرائيليين اعتدوا على ناشطة بعد تصويرها وهي تهتف "فلسطين حرة" في وجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مشيراً إلى أنه تم تقييد يديها وقدميها وجرّها داخل مركز المعالجة قبل نقلها إلى حافلة السجن.
وأضاف أن العديد من المعتقلين تعرضوا لمعاملة مشابهة أو أسوأ، مؤكداً أن العنف داخل مراكز الاحتجاز كان يتم وفق "مزاج الحراس" دون أي ضوابط واضحة.
وأشار الناشط الأسترالي إلى أن حراس السجون قيدوا وصول المعتقلين للمياه، وأجبروهم على الجلوس في أوضاع مؤلمة ومرهقة، إضافة إلى تكديس بعضهم فوق بعض داخل أماكن الاحتجاز.
وأكد سكوفيلد أن ما شاهده خلال الاعتقال لم يثنِ النشطاء عن مواصلة تحركاتهم، قائلاً: "سنبحر مرة أخرى إلى غزة، فكل من شارك في الأسطول ازدادت شجاعته بعد رؤية وحشية الدولة الإسرائيلية".
كما هاجم إيتمار بن غفير، معتبراً أنه "تجسيد واضح لسياسات الدولة الإسرائيلية"، مضيفاً أن مواقفه العلنية تجاه النشطاء الإنسانيين كشفت طبيعة التعامل الإسرائيلي مع المتضامنين الدوليين.
