حذّرت جمعية أطباء الجلدية الفلسطينية من اتساع ظاهرة ممارسة إجراءات التجميل والجلدية من قبل أشخاص غير مختصين، مؤكدة أنه لا يجوز لطبيب الأسنان إجراء عمليات تجميل أو جراحات جلدية خارج نطاق اختصاصه الطبي.
وقال الدكتور صلاح صافي إن بعض أطباء الأسنان والصيادلة، وحتى أشخاصاً من خارج المجال الطبي، باتوا يتدخلون في إجراءات الجلد والتجميل، الأمر الذي يشكل خطراً على صحة المواطنين.
وأضاف: "لكل اختصاص حدوده، فطبيب الأسنان لا يُفترض أن يقوم بإجراءات جلدية، كما أن طبيب الجلدية لا يجري جراحات قلب أو نسائية"، مؤكداً أن الخلل في فهم حدود الاختصاصات أصبح مقلقاً وخطيراً.
وأشار صافي إلى أن هذا التداخل تسبب بحالة من التشويش لدى المواطنين، الذين أصبحوا يجدون صعوبة في التمييز بين الطبيب المختص والممارس غير المؤهل.
